VI-VI

محتوى بدون استراتيجية = ضجة

بشوف هاد كل أسبوع. صاحب عمل بينشر كل يوم: ستوري، بوست، ريل، تصاميم حلوة، وبالآخر بيسألني نفس السؤال: ليش ما في ولا زبون؟

بجاوبه نفس الجواب كل مرة: المشكلة مش إنك ما بتنشر كفاية. المشكلة إنك بتنشر بدون خطة.

والمحتوى بدون خطة، مهما كان حلو، بيضل ضجة. صوت عالي، بس ما بيوصل لحدا.

النشر مش هدف

أكبر غلط بشوفه عند أصحاب الأعمال: بيفكروا إنه كل ما ينشروا أكتر، النتيجة بتيجي أكتر.

بس مش هيك بتمشي.

عشر بوستات بدون اتجاه أضعف من بوست واحد بيعرف لمين بيحكي، وشو بدّه الزبون يعمل بعد ما يشوفه.

الكمية بتتعبك. الاستراتيجية بتجيبلك زباين.

جرّب هالاختبار على صفحتك

خود آخر ٥ بوستات نزّلتهم، واسأل حالك عن كل واحد سؤال واحد بس: “شو بدّي الزبون يعمل بعد ما يشوفه؟”

إذا ما لقيت جواب واضح، هاد بوست للضجة، مش للشغل.

جرّبها هلأ، قبل ما تكمّل. رح تفهم بالظبط وين المشكلة.

السلسلة اللي بتشتغل

أي محتوى صح بيمشي بترتيب:

هدف ← جمهور ← رسالة ← محتوى ← نتيجة.

أنا لما بشتغل مع عمل، ما ببلّش من البوست. ببلّش من الهدف: شو بدنا يصير؟ زباين؟ حجوزات؟ إنه الناس تعرف الاسم؟ بعدين: لمين عم نحكي بالظبط؟ بعدين: شو الرسالة اللي لازم توصلهم؟

وبس بعد هيك بفكّر بالبوست والريل والتصميم.

لما تبلّش من الآخر، من “خلّينا ننشر إشي اليوم”، بتلفّ بحلقة وما بتوصل. لما تبلّش من الهدف، كل بوست بيشتغل لإلك.

الفرق بين “بوستات” وعملية تسويق

في فرق كبير بين حدا بيعملّك بوستات، وحدا بيبنيلك عملية.

البوستات بتملا الصفحة. العملية بتجيبلك شغل.

أنا ما ببيع بوستات. ببني خطة كاملة للعمل، من الهدف لحد التصميم الجاهز، وكل إشي إله سبب.

لإنه بالآخر، صفحة مليانة محتوى بدون اتجاه ما بتعمل ولا إشي. بتضل فاضية.

اذا مصلحتك مهمه الك ابعتلي رسالة

Accessibility Toolbar